هوية المسيح

 
هوية المسيح
لطالما كان التحدث عن هوية المسيح موضوعاً مثيراً للجدل على مدى العصور.
حيث أنه غير مقبول عند اليهود و المسلمين كابن لله,أما بالنسبة للغنوصيين فالكثير اعتبره شخصية خيالية و لازلنا حتى يومنا هذا نسمع الكثير عنه مثل أنه اسطورة أو مجرد نبي و حتى قبل ألفي عام عندما تجسد السيد المسيح و في الفترة التي قضاها بيننا نحن البشر كان هذا الموضوع مثيراً للجدال لدرجة أنه ولما جاء يسوع الى نواحي قيصرية فيلبس سال تلاميذه: «من يقول الناس اني انا ابن الانسان؟
فقالوا: «قوم يوحنا المعمدان واخرون ايليا واخرون ارميا او واحد من الانبياء
قال لهم: «وانتم من تقولون اني انا؟
فاجاب سمعان بطرس: «انت هو المسيح ابن الله الحي
متى الاصحاح 16 :13-15
و من ضمن أحد أهم الوصايا المسيحية هي أن نفهم و نوضح هوية المسيح الذي هو مركز إيماننا و هذا ما سنوفره لكم قرائنا الأعزاء أن نوضح لكم هوية المسيح الحقيقية
وَكَانَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ: «أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ
مرقس1:11
من ضمن أهم الحقائق في هوية المسيح أنه ابن لله . لكن مع الأسف بالنسبة للكثيرين هذا أمر مرفوض .لكن من لا يتقبل هذه الحقيقة يجب أن يتفهم و يعلم أن حقيقة أن المسيح ابن الله تم إعلانها و إعتمادها من قبل الله للإنسانية و ليس من قبل البشر
و هذه هي الحقيقة أن المسيح روح الله لذلك هو ابن الله من المنظور الروحي
 
خبز الحياة
نحن البشر بطبيعتنا اجتماعيين و دائماً نحتاج لإنشاء علاقات جديدة
و لأجل أن نعرف شخص قد دخل حياتنا مؤخراً لابد لنا أن نقضي وقتاً معه شخصياً لنتعرف أكثر عليه و على شخصيته من الأخطاء الشائعة التي نقع فيها أننا أحياناً نسأل أشخاصاً آخرين عنه و نعتمد عما يقال عنه من الناس في تحديد شخصيته أكثر من أن نتعرف عليه شخصياً و في هذه الحالة قد نسمع عنه معلومات خاطئة أو ناقصة و بهذه الحالة لن نعرف هوية و شخصية الأشخاص الحقيقية لأننا لم نتعرف عليهم شخصياً بل سمعنا عنهم من الناس الآخرين فقط
لهذا السبب لا يجب أن ننظر للمسيح كما يقال عنه في عقائد أخرى أو كما يقول الناس عنه يجب أن نعرف ما قاله هو عن نفسه و هويته من خلال الرجوع للأنجيل,
قال يسوع :أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ. مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ فَلاَ يَجُوعُ، وَمَنْ يُؤْمِنْ بِي فَلاَ يَعْطَشُ أَبَدًا
يوحنا 6:35
 
نور العالم
و تكلم يسوع بصوت عالي للشعب قائلاً : أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ
يوحنا 8:12
 
الطريق و الحق و الحياة
قال يسوع : أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي
يوحنا 14:6
 
أنا هو الراعي الصالح
 
انا هو الراعي الصالح والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف واما الذي هو اجير وليس راعيا الذي ليست الخراف له فيرى الذئب مقبلا ويترك الخراف ويهرب فيخطف الذئب الخراف ويبددها
والاجير يهرب لانه اجير ولا يبالي بالخراف
اما انا فاني الراعي الصالح واعرف خاصتي وخاصتي تعرفني
كما ان الآب يعرفني وانا اعرف الآب وانا اضع نفسي عن الخراف
يوحنا 10:11-15
المسيح بالجوهر و الذات الإلهية
حقيقة أن المسيح هو إله في ذاته قضية غير مقبولة بشكل عام بالنسبة للناس
غير أننا جميعاً نعلم أن المسيح هو كلمة الله وروحه و هذا ما يجعل المسيح ذو ذات إلهية و نكتشف ذلك من خلال ما قاله يسوع عن نفسه في يوحنا 14:8-9
قال له فيلبس يا سيد أرنا الآب وكفانا
قال له يسوع انا معكم زمانا هذه مدته ولم تعرفني يا فيلبس…؟ الذي رآني فقد رأى الآب فكيف تقول انت أرنا الآب
وكما يقول في رسالة فيليبي 2:6-9
الذي اذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة ان يكون معادلا للّه
لكنه اخلى نفسه آخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس
واذ وجد في الهيئة كانسان وضع نفسه واطاع حتى الموت موت الصليب
لذلك رفعه الله ايضا واعطاه اسما فوق كل اسم
كما ترون ، أظهر يسوع المسيح نفسه لنا في الكتاب المقدس بطريقة بسيطة وصحيحة وصادقة ، واثقًا من نفسه أنه هو المسيح هو ابن الله ، خبز الحياة ، نور العالم ، الطريق الحقيقي والحياة ، الراعي الصالح ، والأهم من ذلك أنه من الجوهر و الذات الإلهية
ننصحك بقراءة الكتاب المقدس لتعرف معلومات أكثر عنه.
أنا هو الْحَيُّ وَكُنْتُ مَيْتًا وَهَا أَنَا حَيٌّ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ آمِينَ وَلِي مَفَاتِيحُ الْهَاوِيَةِ وَالْمَوْتِ
رؤيا يوحنا 1:18